شعار منظمة دار المزايا لتنمية الشباب

نبني قادة اليوم، لمستقبل مشرق

منظمة غير ربحية تسعى لتمكين الشباب وتطوير مهاراتهم لبناء مجتمع متماسك ومبتكر.

أهدافنا ورسالتنا

تطوير المجتمع

تعزيز التنمية المستدامة في المجتمعات. نحن نعمل على تمكين الشباب وتطوير مهاراتهم وقدراتهم ليصبحوا أعضاء فاعلين في المجتمع ويسهموا في تطويره.

تعزيز التعليم والتدريب

تهدف منظمتنا إلى تزويد الشباب بالمعرفة والمهارات اللازمة لمواجهة تحديات الحياة والعمل، مما يساهم في زيادة فرصهم في الحصول على مستقبل مهني أفضل.

القيادة والمشاركة المجتمعية

تطوير قدرات الشباب القيادية وتعزيز مشاركتهم في العمل الجماعي واتخاذ القرارات، ليصبحوا قادة فاعلين يساهمون في تحقيق التغيير الاجتماعي الإيجابي.

الابتكار وريادة الأعمال

تشجيع الشباب على تطوير أفكار جديدة وتحويلها إلى مشاريع مستدامة، مما يعزز روح الابتكار ويسهم بشكل مباشر في تنمية الاقتصاد المحلي.

الوعي والمشاركة الاجتماعية

توعية الشباب بالقضايا الاجتماعية والبيئية وحقوق الإنسان، وتشجيعهم على الانخراط في الحوار المدني واتخاذ الإجراءات الإيجابية تجاه قضاياهم.

ما أنجزناه

نظرة على مبادراتنا ومشاريعنا السابقة التي ساهمت في تطوير وتمكين مجتمعنا.

الراعي الرسمي

رعاية المستقبل الرقمي: مبادرة تدريب 1000 مبرمج عراقي في الذكاء الاصطناعي

إيماناً بأهمية دعم وتمكين المبرمجين بوصفهم الركيزة الأساسية في بناء المستقبل الرقمي، تم توقيع اتفاقية تعاون مع مركز الخوارزمي للذكاء الاصطناعي لرعاية مبادرة “تدريب 1000 مبرمج”، حيث كانت منظمة دار المزايا لتنمية الشباب الراعي الرسمي لهذه المبادرة.

إن هذه المبادرة لم تكن مجرد برنامج تدريبي عابر، بل مسار علمي حقيقي يهدف إلى تأهيل جيل جديد من الكفاءات التقنية، وقد تم خلاله منح المتدربين شهادات علمية رسمية في مجال الذكاء الاصطناعي بإشراف نخبة من أساتذة الجامعات والمتخصصين في هذا المجال.

إن الاستثمار في العقول الشابة هو الاستثمار الأهم لبناء مستقبل أكثر تطوراً وإبداعاً لوطننا العزيز.

"الثروة الحقيقية للعراق ليست النفط ولا الموارد الطبيعية، وإنما شبابه. شباب يمتلكون العقول ويحتاجون فقط لمن يفتح أمامهم الأبواب."

اقرأ الكلمة الختامية لنائب رئيس المنظمة

بسم الله الرحمن الرحيم

السيدات والسادة، شباب العراق المبدعين.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

يشرفني أن أقف اليوم بينكم في هذا الملتقى الخاص بانتهاء المرحلة الأولى من مبادرة تدريب 1000 مبرمج عراقي، هذه المبادرة النوعية التي أطلقها مركز الخوارزمي للذكاء الاصطناعي لتكون بداية لمسيرة وطنية في عالم التقنية والتحول الرقمي.

أيها الأحبة.. حين نتحدث عن العراق نتحدث عن تاريخ عريق وثقافة ممتدة عبر آلاف السنين، لكننا في الوقت ذاته نتحدث عن بلد يطمح أن يكون حاضراً بقوة في المستقبل. والمستقبل اليوم هو الذكاء الاصطناعي، هو التقنية، هو البرمجة. لذلك فإن هذه المبادرة لم تكن مجرد دورة تدريبية عابرة، بل هي مشروع وطني استراتيجي يرسم ملامح الغد.

لقد اخترت أن أكون راعياً لهذه المبادرة انطلاقاً من إيماني العميق أن الثروة الحقيقية للعراق ليست النفط ولا الموارد الطبيعية، وإنما شبابه. شباب يمتلكون العقول والقدرات ويحتاجون فقط إلى من يفتح أمامهم الأبواب ويمد لهم اليد.

أيها الإخوة والأخوات.. إن ما شاهدناه خلال هذه المرحلة الأولى من المبادرة يؤكد أن العراق قادر على المنافسة عالمياً. المبرمج العراقي ليس أقل شأناً من أي مبرمج في وادي السيليكون، الفرق الوحيد هو الفرصة، واليوم نحن نصنع هذه الفرصة ونبني الجسر الذي يربط شبابنا بالعالم.

هذه المبادرة لم تقتصر على التدريب فحسب، بل زرعت الثقة في نفوس الشباب، وخلقت شبكة من العلاقات والتعاون بين المبرمجين، وأكدت أن العمل الجماعي هو السبيل لتحقيق الإنجاز.

إخوتي الشباب.. أنتم اليوم أمام مسؤولية كبيرة، ما تلقيتموه من تدريب ومعرفة ليس غاية بحد ذاته، بل هو بداية البداية لمسيرة طويلة من التعلم المستمر ومن العطاء ومن الإبداع. العراق ينتظر منكم الكثير ومجتمعكم يضع في أعناقكم أمانة كبيرة.

أدعوكم أن تحملوا هذا الإنجاز كرسالة.. رسالة تقول إن العراق قادر أن ينهض من جديد من خلالكم أنتم. لا تسمحوا لليأس أن يتسلل إليكم ولا تستصغروا ما تحقق، كل خطوة مهما بدت صغيرة هي جزء من مشروع كبير يتكون اليوم.

وفي الختام، أتقدم بالشكر الجزيل لمركز الخوارزمي للذكاء الاصطناعي، وللفريق القائم على هذه المبادرة، ولكل مدرب ومشرف ساهم في إنجاحها. وأقول لشبابنا: أنتم الأمل، وأنتم الحلم، وأنتم المستقبل.. العراق بكم سيكتب قصة جديدة عنوانها الإبداع والتقدم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

راعي الفعالية

تمكين الاقتصاد الوطني: رعاية الملتقى الاقتصادي لنادي رجال وسيدات الأعمال في العراق

الهدف

تعزيز الحوار الاقتصادي، تبادل الأفكار والرؤى، ودعم فرص الاستثمار لتطوير البيئة الاقتصادية في البلاد.

أبرز الأنشطة

جمع نخبة من قادة الأعمال، الاقتصاديين، والشخصيات المجتمعية في بغداد لمناقشة تمكين الطاقات الاقتصادية ودعم المشاريع الوطنية.

التأثير

فتح آفاق جديدة للتعاون وتعزيز الشراكات الاستراتيجية لبناء اقتصاد عراقي مزدهر.

Forum Image 1
Forum Image 2
Forum Image 3
Forum Image 4
Forum Image 5
Forum Image 6
Forum Image 7
Forum Image 8
Forum Image 9
Forum Image 10
Forum Image 11
Forum Image 12
Forum Image 13
Forum Image 14
Forum Image 15
Forum Image 16

مقتطفات من أجواء الملتقى

الراعي الفضي

دعم الطاقات الرياضية: الرعاية الفضية لمهرجان "سوكر ستار" السنوي

16 فبراير 2025
مسرح المنصور

الهدف

تشجيع وتكريم الشباب الرياضيين المبدعين وتسليط الضوء على إنجازاتهم.

أبرز الأنشطة

المشاركة الفعالة في رعاية الدورة السادسة من المهرجان والمساهمة في توزيع الجوائز على الرياضيين المشاركين والمكرمين في الحفل.

شاهد تغطية حفل سوكر ستار

المنظم والداعم الأساسي

تحويل الشوارع إلى لوحات نابضة: مشروع "الواحة الفنية" المحلي والعالمي

25فنانين أجانب ومحليين
7صحف دولية غطت الحدث
+2دول أوربية للفعاليات القادمة

الهدف: خلق واحات فنية في العراق وحول العالم، وجمع الناس والمجتمعات من خلال الفن والثقافة والتعاون.

أبرز الأنشطة: تنظيم حدث فني ضخم جمع 17 فناناً أجنبياً و 8 فنانين محليين للرسم والإبداع في شوارع بغداد، وبناء شراكات مجتمعية مؤثرة.

التأثير والنتائج: تغطية عالمية من قبل 7 صحف دولية، مما أتاح للمنظمة توسيع نطاق مشاريعها لتنظيم فعاليات قادمة في بلجيكا وإسبانيا.

نموذج دراسة مشروع

تطوير قطاع المشروبات السريعة: مشروع كافتيريا الدلة

Dallah Logo

كافتيريا الدلة

أصالة الفلكلور العربي برؤية عصرية

فكرة المشروع

أصبح نشاط تقديم المشروبات على الطرق الداخلية والسريعة من الاحتياجات الضرورية في المجتمع، ولذلك انتشرت عربات تقديم المشروبات المختلفة. لذا يحتاج السوق المحلي إلى تطوير هذا النشاط وطرحه بصورة حضارية وبتصميم عصري مستوحى من الفلكلور العربي، وهي (الدلة) العربية؛ لكون العراق أول من بدأت صناعة الدلة فيه وفي الشام ثم انتقلت إلى باقي البلدان العربية، والتي ترمز للكرم وضيافة العشائر والقبائل العراقية والعربية.

أهداف المشروع

يهدف المشروع إلى توفير فرص عمل مناسبة وطرح أفكار بصورة أفضل من التي انتشرت في الآونة الأخيرة. كما نهدف بتطوير الفكرة أسوة بالبلدان المتقدمة مثل (كافتيريا البريج) المنتشرة في الإمارات، و(كافتيريا الكوب) في السعودية. ولذا يجب استغلال فرصة هذه التجارة داخل السوق العراقي، ونطمح لتطوير الفكرة وإيصالها للعالمية لتقديم القهوة كمنتج عراقي، لكون العراق يمتلك العديد من العلامات التجارية الجديدة لصناعة القهوة.

دراسة السوق

أوضحت الدراسة احتياج السوق العراقي لمثل هذه المشاريع، لكونها تتميز بتقديم خدمة المشروبات الساخنة بأسعار مناسبة لجميع طبقات المجتمع، وذلك لكونها رخيصة الكلف التشغيلية والمواد الأولية.